منتديات الشهد في عنب الخليل

سياسية ** دينية ** ثقافية ** فنية ** اجتماعية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليوم .. >>>>> مجزرة الحرم الابراهيمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو العبد
Admin


عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

مُساهمةموضوع: اليوم .. >>>>> مجزرة الحرم الابراهيمي   الأربعاء فبراير 25, 2009 7:32 am

مجزرة الحرم الابراهيمي


لم توصف أي مذبحة صهيونية على مدى نصف القرن الماضي، بما وصفت به المجزرة البشعة المروعة التي اقترفها المغتصب الصهيوني المجرم " باروخ غولدشتاين" ضد المصلين العرب في باحة الحرم الإبراهيمي.

"فقبل ان يستكمل المصلون التسبيحة الثانية من سجود التلاوة في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، دوت أصوات القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات الحرم الابراهيمي الشريف، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من ثلاثمائة وخمسين بين شهيد وجريح في اقل من عشر دقائق"


تحيي العائلات الخليلية الذكرى الرابعة عشرة لمجزرة الحرم الابراهيمي الشريف التي نفّذها المستوطن الحاقد باروخ غولدشتاين في الخامس عشر من شهر رمضان من العام 1994م الخامس والعشرين من شباط من العام ذاته والتي راح ضحيتها تسعة وعشرون شهيداً داخل الحرم وستة آخرون خارجه.

الطبيب الحاقد باروخ غولدشتاين والذي كان قد رضع الكراهية حيث ولد في أزقّة وشوارع بروكلين والذي فرّغ حقد خمسة وثلاثين عاماً للفلسطينيين وهي سنوات عمره حتى لقي حتفه داخل الحرم على أيدي السجّد يوم المجزرة فقد كانت فوهة بندقيته جليل والرصاصات التي اندفعت منها عطشى لذاك الدم الطهور الذي لا زالت رائحته الزكية تعطّر أروقة الحرم وحجارته التي تلونت بلونه يوم المجزرة .

وبعدما كان ماكان صار السفاح بطلاً لا بل باتت ما اقترفت يداه حلماً لمن رضعوا ما رضع غولدشتاين ليُدفن الحاقد على مدخل واحدة ممن تحتضن بين ذراعيها أشد العقول اليهودية تطرفاً إنها مستوطنة كريات أربع والمقامة على حساب أراضي المواطنين شرق الخليل فكلما إقترب موعد الذكرى الأليمة تذرف العيون الفلسطينية دموع الحُزن على شهدائها 0

ان الديانات السماوية جميعها قد خلت من أي سورة أو حديث حتى من أي نص إلهي يدعو للقتل دون سبب حتى في دينهم وهم يعلمون ذلك جيداً والسؤال هنا لماذا المجزرة

مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف لم تكن سوى مجرد مشهد لا أكثر ولا أقل لكنه كان مشهداً مهماً للغاية أدّى فيه غولدشتاين أهم الأدوار في حياة غيره من اليهود لا في حياته هو فغولدشتاين لم يكن سوى مفتاح للحلقة الأولى في مسلسل السيطرة على الحرم الإبراهيمي ومصادرته وتحويله الى كنيس يهودي يرتاده الحجاج اليهود في الأعياد وغيرها ويحرسه المئات من الجنود المدججين بالسلاح فمن يعلم ربما لن يبقى من الحرم الشريف سوى صورة تزيّن بها جدران منزلك فقد لا تستطيع حتى إلقاء مجرد نظرة على البناء الشريف عن بُعد مئات الأمتار ليقال لك ممنوع الصلاة في هذا المكان حيث تجري هذه الايام مخططات لانشاء كنيس يهودي داخل الحرم الشريف0

مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف فتحت أمام اليهود باب الغنائم على مصراعيه حيث نهل اليهود من الشريان الفلسطيني ما لم يكفيهم حتى اليوم ولن يكفيهم غداً أيضاً ليُترك الجسد الفلسطيني ينزف حتى الموت فهذا هو الحلم والذي بدأ وبالفعل يُلمس على أرض الواقع فالحرم الشريف المسجد الإسلامي الخالص حرم إبراهيم الخليل عليه السلام يصادر أكثر من نصفه لصالح المتدينين اليهود وعلى الأرض فهو مصادر بالكامل .

بوابات حديدية عملاقة قسمت جسد المسجد الى نصفين وعلى كل بوابة جندي داخل غُرفة صغيرة محصنة وهي ليست لغرض الحراسة بل بإنتظار تنفيذ أوامر حتى هو لا يعرفها وعلى المدخل اليتيم الوحيد للحرم والذي خصص للمسلمين فقط تم وضع بوابتين إلكترونيتين ثابتتين يتحكم بمن أراد العبور من خلالها أربعة جنود على الأقل على كل واحدة منهما وعلى بُعد أمتار قليلة فقط من المدخل الرئيس للحرم توجد بوابتين حديديتين لولبيتين وثالثة إلكترونية يتحكم بها جُندي عن بُعد حيث أن ما تفرضه مزاجية سلطات الإحتلال الصهيوني هو فقط الذي يطبق رغماً عن الجميع وعلى الجميع الصغير قبل الكبير والعجوز قبل الرضيع والرجل قبل المرأة فلم يتبقى إلاّ أن يضع الجنود ساعات على أفواه المصلين كي تحسب كمية الهواء التي يتنفسونها كل يوم

سطح الحرم الإبراهيمي لم يخلو من التواجد الأمني الصهيوني المهم حيث سلالم وخيام وأكياس رمل وأسلحة ثقيلة وجنود لا يتركون أماكنهم أبداً إلاّ للتبديل أو لإستلام الطعام فقط

ومن داخل الحرم الى مدخله الرئيسي الى سطحه تتسع الدائرة أكثر فأكثر فكلما إتسعت كلما زادت الحراسة والحواجز وأعداد الجنود هذا بالإضافة الى كاميرات المراقبة والنقاط المنتشرة فوق أسطح المنازل فمسافة قليلة جداً تلك التي تفصل الحرم عن معسكر للجيش الصهيوني الذي يضم مئات الجنود إضافة الى مركزين للشرطة الصهيونية ناهيك عن ثلاثة غرف زجاجية تم غرسها على ثلاثة طرقات رئيسة تؤدي للحرم وخلف هذه الغرف بؤر إستيطانية ومدرستين دينيتين تدرسان أبجدية القتل والإجرام وبكل تقنية وبراعة كي تخرّج في كل عام العشرات من ماركة غولدشتاين .

عند السجود وقبل إستكمالهم لصلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي دخل على المصلين يهودي أمريكي يدعى باروخ غولدشتاين وهو يحمل كل ظلام الحقد التوراتي في صدره وفي يديه بندقيته الرشاشة وقنابل يدوية وكانت المجزرة التي علت فيها الى السماء ارواح المصلين ونزفت فيها دماء 349 مصاب بعد أن أفرغ كل ما لديه من رصاص وقنابل على الساجدين .

ولقد ثبت لاحقاً أن غولدشتاين لم يرتكب المجزرة وحده بل شاركه فيها جنود العصابات الصهيونية الذين أغلقوا باب الحرم حتي لا يتمكن المصلون من مغادرته ومنعوا كذلك سيارات الإسعاف من الإقتراب من المنطقة .

وحين حاول المواطنون نجدة المصلين قابلهم جنود يهود بإطلاق الرصاص الكثيف مما اوقع على الفور العديد من الشهداء وعشرات الجرحى .

لقد لاقت مذبحة الحرم تأييداً من الغالبية العظمى في الكيان الصهيوني وعندما سؤل الحاخام اليهودي موشي ليفنغر عما إذا كان يشعر بالأسف على من قتلهم غولدشتاين رد قائلاً إن مقتل العربي يؤسفني بالقدر الذي يؤسفني مقتل ذبابة في اسرائيل هذا ويعتبر اليهود غولدشتاين بمثابة قديس كما وجعلوا من قبره مزاراً وقد خصص الكيان الصهيوني عدداً من جنود حرس الشرف الذين يؤدون له التحية العسكرية كل صباح والى يومنا هذا .

ويقول الكاتب اليهودي شاحاك في كتابه المذكور أن الشريعة اليهودية(هالاخا) تطالب في الحقيقة كل يهودي القيام بنفس ما قام به غولدشتاين ولدعم ما يقول فقد ساق في كتابه كلمات الحاخام دوف ليور الذي وصف فيها غولدشتاين بالمؤمن التقي وأن ما فعله كان من أجل الرب وبإسمه .

باروخ غولدشتاين وهو احد مؤسسي حركة كاخ الدينية كان قد قدم من الولايات المتحدة الأمريكية الى الكيان الصهيوني عام 1980 حيث سكن في مستوطنة كريات اربع المقامة على أراضي مدينة الخليل .

وذكر عنه انه وعندما كان يعمل طبيباً في الجيش الصهيوني فإنه كان يرفض لأسباب دينية معالجة غير اليهود بما فيهم المتطوعين الأوروبيين والدروز العرب ممن حاربوا الى جانبه في جيش الكيان الصهيوني وكان مثاله الأعلى الحخام كاهانا والذي كان بدوره لا يعتبر غير اليهود إلا جوييم او غير بشر ويحرم مساعدتهم وبتالي هذا هو العدو الغاصب وصفاتة حيث مازال بنفس الحدة واكثر على ارض اولى القبلتين وثالث الحرمين ولكن السؤال الى متى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hraibat.ahlamontada.com
ابو العبد
Admin


عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

مُساهمةموضوع: يتبع .......................   الأربعاء فبراير 25, 2009 7:33 am

أجواء ما قبل المجزرة
وقعت المجزرة فجر 15 رمضان 1414 هـ 25/2/1994 داخل الحرم الإبراهيمي عندما كان مصلون صائمون يؤدون صلاة الفجر، حيث أطلقت عليهم النار بواسطة المجرم الصهيوني "باروخ غولدشتاين" كما قالت الرواية الرسمية التي ثبت فيما بعد بطلانها من قبل شهود عيان مسلمين كانوا في الحرم، وجنود صهاينة شاهدوا أكثر من شخص يطلق الرصاص على المصلين.

وقد ذكر الدكتور "عبد الحفيظ الاشهب" عضو لجنة التحقيق الفلسطينية في المجزرة أن عدد الشهداء كان (29) مصلياً اضافة إلى (29) آخرين استشهدوا على أيدي القوات الصهيونية ، مع (96) جريحاً، والمهم في تصريحات السيد الاشهب قوله: «ان مسؤول الوقف في الحرم الإبراهيمي كان قد بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الصهيوني ووزير الدفاع بتاريخ اكتوبر 1993 نبّه فيها إلى افعال المغتصب "باروخ غولدشتاين" الذي ارتكب فيما بعد المجزرة. وان السلطات لم تتخذ اجراءات احتياطية لحماية المسلمين من هذا المغتصب بالذات، خاصة وان اسمه كان موجوداً في رسالة ادارة الوقف».

المجزرة كما يرويها شهود العيان

يروي شهود عيان عن تفاصيل الجريمة التي وقعت في الحرم الإبراهيمي ش.ز. 27 عاما: كنت أصلي في آخر صف للمصلين في الحرم الإبراهيمي الشريف وعندما وصلنا إلى آخر سورة الفاتحة سمعت من خلفي صوت مغتصبين يقولون باللغة العبرية بما معناه بالعربية" هذه آخرتهم" وعندما وصل الإمام إلى أية السجدة وهممنا بالسجود سمعنا صوت إطلاق نار من جميع الاتجاهات كما سمعت صوت انفجارات وكأن الحرم قد بدا يتهدم علينا لم استطع أن ارفع راسي لقد تفجر رأس الذي بجانبي وتطاير دماغه ودمه على راسي ووجهي وعندها لم اصح الا عندما توقف إطلاق النار وبدا الناس بالتكبير الله اكبر ...الله اكبر.. فرفعت راسي وشاهدت المصلين يضربون شخصا يلبس زيا عسكريا. شاهدت طفلا مستشهدا لا يتجاوز عمره 12 سنة حملته وخرجت به إلى الخارج إلا أن الجندي اعترضني وأراد أن يطلق النار علي نظرت إلى اليمين فشاهدت خمسة مغتصبين في غرفتهم الصغيرة عند مقام سيدنا "اسحق" استطعت الهرب بالطفل ووضعته في سيارة مارة ثم صحوت لنفسي فشعرت بدوخة وصدري مبتل حسبته عرقا أحسست بيدي مكان البلل فإذا بي أرى دمي ينزف فصعدت بأول سيارة شاهدتها إلى المستشفى فإذا بي مثاب برصاص حي في صدري.

الطفل م.ج. (5)سنوات أصيب بثلاث رصاصات .يقول : ذهبت للصلاة فجر الجمعة مع جدتي وصليت مع الرجال في داخل الحرم في آخر الصفوف، سمعت صوت إطلاق النار اختبأت خلف شمعة المسجد ولم اشعر أنني قد أصبت من هول ما رأيت شاهدت جدتي أمسكت بها بقوة ويضيف عم الطفل: لقد شاهدت الرصاص يتطاير في ثلاثة اتجاهات وليس باتجاه واحد انبطح الجميع على الأرض هرب أربعة شبان إلا أن الجنود أطلقوا النار عليهم لقد شاهدتهم بأم عيني ولم يسمحوا لسيارات الإسعاف بالدخول لمدة ربع ساعة أو ثلث ساعة.بعد أن أنهى المغتصب إطلاق الرصاص أراد أن يهرب إلا أن المصلين كانوا له بالمرصاد فانهالوا عليه بالضرب باسطوانات الإطفاء خرجت بعدها لأرى الجنود يطلقون النار في جميع الاتجاهات على المسعفين والجرحى.

ح.ق.نزلت الى صلاة الفجر وكنت متأخرا وعندما وصلت إلى الباب الداخلي للحرم هممت بخلع حذائي عندها شاهدت جنديا صهيونيا يحضر من جهة الحضرة الإبراهيمية وهو يهرول ويحمل رشاشا ومعه مخازن أسلحة مربوطة بشريط لاصق دفعني الجندي بيده ثم دخل بسرعة إلى الجهة اليمنى خلف الإمام .كان المسجد مليئا بالمصلين .عندها بدا بإطلاق الرصاص بغزارة وفي جميع الاتجاهات.في هذه اللحظة خرجت من المسجد حافي القدمين وقلت للجنود والحرس أن يهوديا يقتل المسلمين في المسجد



الطفل ف.ج. 7 سنوات فيقول: خفت من الرصاص والدم والصياح واذا بأخي يبكي ويفتش عن أبي فوجدنا أبي قد فارق الحياة ورأسه ممزق .

كان المستشفى الأهلي في الخليل شاهدا على ذلك الرعب ، القتلى والجرحى في مجزرة الحرم كانوا هناك وكان أيضا هناك بالإضافة إليهم ضحايا رصاص الجنود الصهاينة المتمركزين بالقرب من المستشفى.

الفوضى كانت عارمة وشاملة آلاف الفلسطينيين من أبناء الخليل تدفقوا فور انتشار النبأ للسؤال عن مصير أخ أو قريب أو صديق.

جاء آخرون لتقديم الدماء وتزاحمت الشاحنات الصغيرة المنطلقة بأقصى سرعة والمطلقة الإنذار لنقل أدوية وضمادات جمعها صيادلة المدينة بالإضافة إلى ما تيسر من عبوات الأكسجين والمياه المعدنية فيما كانت سيارات الإسعاف تطلق صفاراتها تحاول شق طريقها الى المستشفى.

الفلسطينيون امتلكهم الغضب، اخذوا يقذفون الجنود الصهاينة على حافة الطريق المحاذي للمستشفى بالحجارة ويصرخون "بالدم بالروح نفديك يا شهيد".

الجنود فتحوا النار سقط عدد جديد ، المستشفى لم يكن بعيدا نقلهم رفاقهم اليه على الفور، فاختلطت في بلبلة لا توصف حمالات الجرحى وضحايا الحرم الإبراهيمي بحمالات الجرحى والضحايا الجدد.

مرضى المستشفى ، المرضى العاديون كانوا بملابس النوم هبوا من نومهم للمساعدة على نقل الحمالات الى الداخل ومن كان يجهل الطريق إلى غرف العمليات دماء الشهداء على الأرض كانت تدله اليها،؟ الأطباء استعجلوا المعالجة أين استطاعوا ومن لم يجد مكانا أسعف المصاب على الأرض في المكان.

رائحة الدم والموت عبقت داخل المستشفى ، مئات النساء تدافعن امام قائمة علقت على جدار ، القائمة حملت اسماء الشهداء.

الرعب ينتشر من جديد في الحشد، الجنود هاجموا من جديد، تقدموا على الطريق المؤدي الى المستشفى أطلقوا النار تدافع المئات وسقط من جديد فلسطينيون جرحى ، يصرخ ضابط: لقد اعلن حظر التجول في المدينة وعلى الجميع العودة الى منازلهم، الأوامر لم تنفذ.

والغضب المتاجج في الصدور المكتومة يتفجر، ويزداد عدد الجرحى والشهداء ، حتى بكت السماء التي جف مطرها في الأيام السابقة، ها هي الآن تمطر، دموعا على رؤوس الشهداء والأشهاد، دم على جدار الحرم يتفجر، يتفجر أغنية عشق للأرض والوطن، ويمتد من جنوب المدينة حتى شمالها.

مطر، ودماء على الارض، والناس تجري ، وسيارات الاسعاف تصرخ ، ومآذن المساجد هي الاخرى تصرخ وتكبر : الله اكبر ...الله اكبر ... والسيارات العسكرية المجنونة تعلن منع التجول ولكن هيهات من ان يمنعوا الغضب ان يتفجر.

ويروي الدكتور م. ت. نائب مدير المستشفى الاهلي فيقول:

" وبعد معالجة الجرحى الذين وصلوا الى المستشفى واستخراج الرصاص من أجسادهم، تبين ان هناك عدة أنواع من الرصاص استخدمت في المجزرة، من رصاص "العوزي" والبنادق الأخرى ورصاصا "الدمدم" كذلك هناك اصابات بالشظايا، الأمر الذي يؤكد استعمال القنابل أيضا، وبجانب كل جريح حفظت الرصاصة التي استخرجت من جسده ونوعها.

ويضيف: ان تعطيل حواجز الجيش لسيارات الإسعاف وعرقلتها ساعد في ارتفاع عدد الشهداء، فبعد تنامي شيوع خبر المجزرة هرع الأهالي بسياراتهم إلى منطقة الحرم لإخلاء الجرحى ، كان مؤذن الحرم يحمل طفلا جريحا بين يديه ويركض باحثا عن سيارة لإنقاذه، صادفه جندي ومنعه من الخروج من باحة الحرم ، أصر المؤذن على الخروج فما كان من الجندي إلا أن افرغ عدة رصاصات في جسد المؤذن وارداه قتيلا، وأصاب الرصاص الطفل الجريح أيضا وأكمل عليه.

شاب جريح عند مدخل الباب ينزف أصيب في ساقه فأطلق جندي الرصاص على ساقه الثانية وتركه ينزف واكد الدكتور م.ت. "حسب رائي الطبي هناك من الجرحى من نزف حتى الموت، بسبب اعاقة عمليات الإنقاذ".

سيارات إسعاف جاءت من حلحول وبيت امر للنجدة، اوقفوها على الحواجز لفترات طويلة.

ويضيف الدكتور م.ت:" كنا في وضع رهيب وإمكانيات المستشفى ضئيلة امام العدد الضخم من الشهداء والجرحى الذي وصل، كان الأمر فوق طاقتنا اضطررنا الى تحويل 36 حالة خاصة الى مستشفيات القدس ورام الله، فاستشهد خمسة جرحى في مستشفى المقاصد ، وجريح في مستشفى رام الله.

وفوجئنا بان الرصاص بدا يئز بغزارة حول المستشفى، فقد جاءت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة وبدأت بإطلاق الرصاص عشوائيا ، الشباب يتفجرون غضبا وفي فورة دم، فقد تجمهروا حول المستشفى للتبرع بالدم للجرحى، وانتشر الجنود الصهاينة على الأسطح وبدؤوا بإطلاق الرصاص ، فما الحاجة لحضورهم إلى منطقة المستشفى، هل جاؤوا ليتبرعوا بالدم؟

أربعة شبان استشهدوا بعد أن تبرعوا بالدم، احدهم لم يكد يخرج من المستشفى ، حتى أعيد بعد دقائق وقد مزق الرصاص المتفجر رأسه، الجزء العلوي من رأسه طار.


اللهم فك قيد مسجد ابينا ابراهيم
اللهم انتقم ممن وقع وباع مسجد ابينا ابراهيم
اللهم انتقم من كل من عاث في المساجد فسادا من العلمانين واليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hraibat.ahlamontada.com
قطر الندى



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: اليوم .. >>>>> مجزرة الحرم الابراهيمي   الأربعاء فبراير 25, 2009 10:10 am

السلام عليكم
يا اخ ابو العبد في البدايه اشكرك جزيل الشكر لتذكرك في هذا اليوم وشرحه وتفصيل احداثه كانها لان لقد قرات ما كتبته فتذكرت يوم المجزره وتذكرت احداثها كانها تجري الان لقد كان يوم قاسيا اسود كنت حينها طفله ولكن لم ولن انسى ذلك اليو م وطعم الشهد فيه كان حنضلا اه ه ه ؟؟ فلم اكن حينها متعوده عل رؤيه الدم وبشاعه المنظر والدماغ المتطا يره كل ذلك كنا نشاهده في التلفاز

بل المناسبه هذا اليوم وانا اقلب قنوات التلفاز واشاهد اي قناه تذكر هذه المجزره باستثناء قناه الاقصى فاين التعصب والعلمانيه والحزبيه يا اخ العربي هل كل من كان يصلي في الحرم هو حمساوي لتذكر قناه الاقصى لا بل كانو مسلمين
وهذا هو اساس حمااااس الاسلام رحم الله شهداءنا واسكنا فسيح جناته

jza
hmas hmas hmas hmas hmas
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اليوم .. >>>>> مجزرة الحرم الابراهيمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشهد في عنب الخليل :: المحور السياسي واخر المستجدات-
انتقل الى: